السيد جعفر مرتضى العاملي

323

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قال : « إنك قادم غداً بلداً السجود فيه قليل ، فأكثر السجود » . قال عبد الله بن رواحة : زدني يا رسول الله . قال : « اذكر الله ، فإنه عون لك على ما تطالب » . فقام من عنده حتى إذا مضى ذاهباً رجع ، فقال : يا رسول الله ، إن الله وتر يحب الوتر . فقال : « يا بن رواحة ، ما عجزت ، فلا تعجزن إن أسأت عشراً أن تحسن واحدة » . قال ابن رواحة : لا أسألك عن شيء بعدها ( 1 ) . قالوا : « فتجهز الناس ، ثم تهيأوا للخروج وهم ثلاثة آلاف ( 2 ) . فلما

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 146 و 147 وفي هامشه : عن الدر المنثور ج 3 ص 189 عن ابن عساكر ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 758 والبحار ج 21 ص 60 عن المعتزلي ، وتاريخ مدينة دمشق ج 28 ص 120 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 65 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 736 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 66 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 145 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 319 وعن عيون الأثر ج 2 ص 165 ومجمع الزوائد ج 6 ص 157 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 275 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 829 وإعلام الورى ج 1 ص 213 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 455 وشرح الأخبار ج 3 ص 206 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 176 والبحار ج 21 ص 56 وشجرة طوبى ج 2 ص 298 والنص والاجتهاد ص 28 والطبقات الكبرى ج 2 ص 128 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 7 وج 28 ص 124 وعن أسد الغابة ج 3 ص 158 .